يفزع الناس فيشيب رأسهم، وتفزع أنت فيشيب قلبك.. ويزداد بياضًا
― سارة درويش (via sarora)
 
 
"اتكلمي.. ليه تسكتي زمن؟.. اتكلمي" لم يحرضها صوته الشجيّ على الكلام.. فقط حرضها على البكاء.. لامس ـ بالتحديد ـ موضع الألم، فجر البالون الذي امتلأ داخلها حتى أوشك على خنقها للمرة المليون، بعد أن ماتت بـ"أسفكسيا" الدموع.. أو ربما الصمت! لو أن هناك سببًا معترف به للوفاة يدعى كذلك.

"اتكلمي.. ليه تسكتي زمن؟" 

يواجهها بالاتهام فلا تعرف فعلاً لماذا فضلت الصمت؟ لماذا في لحظة ما كفت عن التعبير عما يدور بداخلها، عن الحق الوحيد الذي كانت تمارسه بأريحية تامة منذ ولدت، رغمًا عن أنف الجميع، ورغمًا حتى عن نفسها! متى بدأت تقتنع بذلك الكلام المنمق السخيف عن أن “الحروف تموت حين تقال” وأنه “كلما اتسعت الرؤية ضاقت العبارة”؟ لماذا أخذت تكرره على نفسها مرات وكأنها اكتشفت فجأة أنه لا أحد يفهم ولا أحد يهتم!
لماذا اختارت أن تعذبه بالصمت.. سلاحه الذي يشهره في وجهها طوال الوقت، رغم أنها تعلم مدى قبحه! ولماذا حين صنعت لنفسها نسخة بدائية من سلاحه وجهتها صوب صدرها هي.. وكأنها استنسخته “هو” لا سلاحه! 
لماذا قررت أن تضن على العالم بالكلام حين اكتشفت أنه لا يسمعها؟ ما الجديد؟ لم يكن يسمعها منذ زمن، هو لم يسمعها أبدًا أصلاً فلماذا تكف عن الفعل الوحيد الذي يريحها؟

"اتكلمي… اتكلمى ليه تدفعى وحدك التمن؟"

شعرت بالغضب.. كأنه صفعها في مركز كرامتها.. هي حين صمتت رضخت دون أن تشعر لقوانينه.. أراحته حتى من عبء تصّنع الإنصات لها.. جابهتهه صمتًا بصمت.. وهو لا يمل.. هذه لعبته.. هذه قوانينه.. هي وحدها بالفعل تدفع الثمن.. هي تحاسب لشخصين.. له ولها، وربما أكثر.. ربما تدفع ثمن خذلان كل المنصتين الذين قتلهم الملل انتظارًا لكلمة “حقيقية” قد تلامس وجعهم فيتكلمون.. فتورطت بسببه في حلقة لا نهائية من الصمت / الاختناق / الوجع
 
 
 
لما شفتها شميت ريحة ليل الصيف :)

لما شفتها شميت ريحة ليل الصيف :)

 
 
تكلمي عنك شويه :-) by Anonymous

أنا طول الوقت بتكلم عني :) 

 
 
alillustrations:

Third one ! Stay tuned, in few days I’ll post the last one…animated ! ;)

alillustrations:

Third one ! Stay tuned, in few days I’ll post the last one…animated ! ;)

 
 
 
 

#اعترافات

أنا بكره جدًا إن حد يكون شايفني مجرد عداد فولورز، لما حد يهمني فعلاً يصدمني بإنه عايزني أعلن له على بروفايلي عن حاجة بكتئب بجد! رغم إن دا بالنسبة للبعض معناه كويس، إعتراف مثلاً من اللي قدامي بإن ليا متابعين، لكن هو بالنسبة لي بيحسسني إني مجرد عداد فولورز وبس! 

****

أنا حادة بطبعي جدًا، ودا بيخليني أخسر ناس كتير جدًا علشان حاجات هايفة، نادرين أوي الناس اللي بيبقوا شايفين جوهرك فيستحملوك، ونادرين أكتر الناس اللي ما تبقاش خايف إنهم يعرفوا جوهرك فيستغلوك! 

****

أنا عمري ما كنت وحيدة قد دلوقتي، ولسة بحاول أكون وحيدة أكتر، رغم إني كارهة وحدتي، بس اللي بشوفه من الناس، بيخليني زاهدة فيهم! أنا مفقتدة أيام ما كنت عبيطة ما بشوفش حاجة! 

*****

عندي حالة رهيبة من الكسل.. الكسل اللي واصل لإني مش عايزة أشوف الدنيا رغم إن الأبواب مفتوحة! بقيت بقدس البيت، السرير تحديدًا، والنوم على وجه الدقة! الدنيا مافيهاش أي حاجة تغريني إني أشوفها! 

*****

أنا بقيت أخاف أتكلم لحسن أوجع حد! 

*****

بقيت متطرفة في مشاعري، ومزاجي متقلب لدرجة إني وصلت لمرحلة أصحى من النوم مكشرة ومأريفة وأكدر اللي حواليا كأني زعلانة منهم! 

*****

أنا تعبت :/ 

 
 

رسالة طويلة.. “إليه”

حاولتُ كثيرًا أن أهرب من حقيقة أنني لم أعد جميلة منذ فقدتك! حاولتُ أن أقنع نفسي أني فقدتُ أشياء أخرى، أكسبتها أهمية أكبر، كالبهجة، كالشغف، كالشعور بالدهشة، وتغافلت عامدة عن أنك وحدك كنت تمنحني إياهم.

ربما لم أحب أبدًا أن أصدق أنني فقدتك، فما نحاول أن نقنع أنفسنا به، قبل الآخرين، أننا خضنا حروبًا عدة لنحتفظ بحبنا، ليحتفظ كلانا بالآخر، لأنه مؤمن تمامًا أن الآخر هو سعادته.

في كل حربٍ خضناها كنا نُجرح، نتألم، ننزف ونكابر، حتى متنا دون أن نشعر!

****

كابرتُ كثيرًا وأنا أوهم نفسي أننا بخير، ظننتُ حديثنا العابر، اطمئننا السطحي يكفي ليربطنا للأبد، تجاهلت أن البعيد عن العين بعيد عن القلب، وسخرتُ من هذه العبارة كثيرًا، بعصبية صبي أحمق يصر على تكذيب صديقه بصوتٍ عالٍ وهو في قراره نفسه يخشى أن يكون صديقه محقًا.

وكابرت أكثر وأنا أحاول إيهام نفسي أنني بخير، لم أعترف أبدًا أنني أتهاوى، أتفتت، أذوب، لم أعترف أبدًا أنني أحتاجك، أفتقد ثرثرتنا الفارغة، وخلافاتنا الحمقاء، غيرتي العمياء، وغضبك الأخرق، حاولت إيهام نفسي أني لا أفتقد أحدًا، أنني أقوى من أن يكملني آخر، ولكن… لا فائدة..

لا أعرف ما إذا كان الاعتراف مجديًا ولكنني الآن أعترف، أنا فقدتك، وفقدت نفسي وفقدت بهجتي وكل ما تعنيه الحياة! لا أعرف متى لا أعرف إلى متى، لا أعرف هل أستردك يومًا أم لا!

لا أعرف هل يؤلمك هذا أو أنه لم يعد يعني لك شيئًا، ولكنني يجب أن أعترف، أنا تعيسة.

تعيسة بدرجة جعلتني أدرك بعمق معنى هذه الكلمة التي قرأتها لسنوات ولم أفهمها حقًا! تعيسة لدرجة أنني لا أجد دموعي في الوقت المناسب أبدًا، ولا مشاعري كذلك، تعيسة لدرجة أنني لم أدرك ذلك، حتى أدركه الآخرون، الذين لم أخاطبهم يومًا ولم يعرفونني، لدرجة جعلت كلماتي التي تتصنع الفرحة والبهجة والأمل تبدو فارغة كنكتة سخيفة، ووحده الألم يبدو صادقًا لدرجة لا تطاق، لدرجة أنهم يستجدوني أن أسكت!

لستُ بخير، أنا تعيسة، وأفتقدك.

21 / 1 / 2014

 
 

يارب.. لو بس تدلني.. فين حضنك وأنا اترمي فيه

 
 
 
 

ـ في الجرنال ـ 

ـ آلو
* صباح الخير
ـ صباح الفل، أأمريني
* أنا ست كبيرة وعندي فكرة
- اتفضلي
* إحنا نلغي رابعة العدوية خالص
- نلغيها ازاي ؟
* تبقى المركز الديني والعلمي
- اللي هي إيه بالظبط اللي هتبقى كده
* أنا مش عايزة ولاد الكلب دول يرفعوا صوابعهم الأربعة تاني دي إشارة يهودية أصلاً
#حدث بالفعل :D

 
 

أنا عايز من دا يا حزمبل